حسن الظن بالله في كل نَفَس
وصية تجعل الرجاء موقفاً حاضراً، وترفض تأجيله إلى وقت يظن الإنسان أنه يعرف موعده.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
وصية تجعل الرجاء موقفاً حاضراً، وترفض تأجيله إلى وقت يظن الإنسان أنه يعرف موعده.
Lireعند نهاية الفهرس وقبل الوصل الأول يناقش النص مقابلة ضيف غير معروف، ويميز نوعين من الكرامة.
Lireفي حكاية إبراهيم والضيف المختلف الدين عند افتتاح الخلة.
Lireفي التفريق بين تخصيص المحل وحقيقة استعداده.
Lireيشرح المؤلف لماذا لا يناقض غنى النفس الاهتمام بمن كلف الإنسان النظر في مؤونتهم.
Lireتراجع 79 اعتزال المعنى مع تدبير الأهل والمال.
Lireيسبق العبارة جعل العمل للحق ونسبته للعبد في براق الأعمال، ويتلوها تعميم وصف التشريف.
Lireأول تتمة الثامن بعد نقد احتقار شخص لنعمة قد تسلب منه وتمنح غيره.
Lireيفسر لفظ الفلاح الذي قال الراوي إنه السحور، ثم يصل البقاء وحق الجسم وتمييز قيومية العبد من الرب. يبقى المقتطف محاطا بإقرار الحاجة لا بإلغائها.
Lireفي تأويل نظم الحروف وتكرار لام ألف.
Lireبعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.
Lireفي شرح الكمال بعد الشعر المتصل من 1305.
Lire