الأسماء المعارة وتحول المعرفة
يصرح المؤلف بأن العلماء عرفوا حقيقة الصفات ولم يصيروا ذواتا جديدة بعد جهلهم.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
يصرح المؤلف بأن العلماء عرفوا حقيقة الصفات ولم يصيروا ذواتا جديدة بعد جهلهم.
Lireتربط 507 معرفة أن الله يرى بالحياء عن تجاوز الحدود، ثم تؤكد 2170 أن بالحد يقع التمييز وبه يكون العلم، حتى بين فاعل ومفعول في عين واحدة…
Lireالشك بين أعلى ومساو لا يتضمن الأدنى، ومواطن النعيم دعوى أخروية لا رتبة حقوق.
Lireالحمد والذم بحسب الجهة لا ترخيص لكل فعل.
Lireتقرر 1558 أن ما لا يتناهى لا تحويه كتابة موجودة، ثم تميز 1568 أم الكتاب وسجل أعمال المكلفين مع نفي حصر العلم الإلهي في كتاب مرقوم. تكون الكتابة…
Lireصفة مشتركة قد يختص بعض بها درجة، وجزء من باب لا يمنح اسم الباب كله.
Lireحد الغروب وفعل الأكل جهتان متمايزتان.
Lireينتقد الوصل السابع عشر من يكتفي ببارقة من مطلوبه ثم يحكم أنه استوفى المقام، ويضرب مثالا بما ينسبه إلى سهل التستري في حال البرزخ. يقر المؤلف صدق المشاهدة…
Lireتتصل الأسماء بالقوابل في المثال دون هوية مادية أو إلغاء تمييز المراتب.
Lireيروي وصف الثاني على قدم إبراهيم طلبه أن يرث عقبه مقامه، ثم ينسب جوابا برفض ذلك لأن الخلافة بحسب القوم والزمان، مع تمييز انتقال العلوم والأموال بالميراث.…
Lireموضوع الطلب لا يساوي عين الذات الموجودة.
Lireالعجز في حجته قد يكون من جهة الحكم لا من جهة البدن.
Lire