«الباب الرابع والتسعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّما يَخْشَى الله من عِبادِهِ الْعُلَماءُ وما أشبه هذا من الآيات القرآنية»
إنما يخشى الإله الحق من *** يعلم الحق ويبقى رسمه
فإذا ما فنى الكل به *** فنى العالم فيه واسمه
إنما العلم الذي ينفعنا *** كل علم قد شهدنا حكمه
فهو العلم الذي نعرفه *** وبه يعلم علمي علمه