(بسم الله الرحمن الرحيم)
منع قوم السجود في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها وأجاز قوم السجود بعد صلاة العصر وبعد صلاة الصبح ما لم تدن الشمس إلى الغروب أو الطلوع والذي أقول به بالسجود في كل وقت لأن متعلق النهي الصلاة وليس السجود من الصلاة شرعا إلا في الصلاة كما إن له أن يقرأ الفاتحة في كل وقت وإن كانت قراءتها في الصلاة من الصلاةاعتبار هذا الفصل
السجود قربة تعريف وتنزيه بما يستحقه الإله من العلو والرفعة عن صفات المحدثات ومثل هذا لا يتقيد بوقت دون وقت بل نسبة تعظيمه وإجلاله إلى الأوقات على السواء كما أن للعبد أن يناجي ربه بتلاوته كتابه العزيز في كل وقت وهو محمود في ذلك مأجور عند الله عز وجل