فى القناعة وأسرارها
الزور مالوا إلى جانب العدم ورجحوه على الوجود ووصفوا بالكون ما ليس بكائن وجعله الله على لسان رسوله من الكبائر لأنه ما مدلول قولهم إلا العدم ومع هذا كله إن استطاع من هو من أهل طريق الله التعريض لا التصريح حتى يفهم عنه ما يريد إذا علم إن في ذلك منفعة دينية فليفعل فهو أولى ويحصل الغرض ويكون اللسان قد وفى ما تعين عليه من غير فحش في المنطق وهذا كله ما دام يسمى مؤمنا وأما إن كان هذا الشخص في مقام من كان الحق سمعه وبصره ولسانه فحاله غير حال المؤمن مع أنه من أهل الايمان