فى معرفة مقام التصوف
فتكون غاصبا والصلاة في الدار المغصوبة لا تجوز بخلاف والدعاء إلى الله صلاة والإخلاص فيها الحرية عن استرقاق من يدعوهم إليه فهذا هو محل الغني بالله وهنا يستعمل فإن عدلت به إلى غير هذا فقد أخسرت الميزان والله يقول ولا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ وأَلَّا تَطْغَوْا في الْمِيزانِ فتخرجوه عن حده وهو قوله لا تَغْلُوا في دِينِكُمْ والغلو والطغيان هما الرفعة فوق الحد الذي يستحقه المتغالي فيه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ