«الباب السادس والخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة من تحرك عند سماع كلامي فقد سمع يريد الوجد الذي يعطي الوجود»
لو لا سماع كلام الله ما برزت *** أعياننا وسعت منه على قدم
إلى الوجود ولو لا السمع ما رجعت *** على مدارجها لحالة العدم
فنحن في برزخ والحق يشهدنا *** بين الحدوث وبين الحكم بالقدم
ليس التكون ممن لا كلام له *** إن التكون عن قصد وعن كلم