[ الفرق بين الوارث المحمدي وباقي ورثة الأنبياء عليهم السلام ]
-الوجه الأول -من جمع الإحسان والتقوى كان اللّه معه ، ومن أحسن إلى نفسه بأداء الزكاة كان متقيا أذى شح نفسه فهو من المتقين ، ومن المحسنين من يعبد اللّه كأنه يراه ويشهده ، ومن شهوده للحق علمه بأنه ما كلفه التصرف إلا فيما هو للحق وتعود منفعته على العبد ، منة وفضلا ، مع الثناء الحسن له على ذلك ، فإن عمل ما كلفه اللّه به لا يعود على اللّه من ذلك نفع ، وإن لم يعمل لا يتضرر بذلك ، والكل يعود على العبد ، فالزم الأحسن إليك تكن محسنا إلى نفسك
- الوجه الثاني -إن اللّه مع المحسنين كما هو مع المتقين ، والإحسان عيان وفي منزل كأنه عيان .
ثم قال تعالى لرسوله : أنه إنما أنزل عليه الكتاب ليبين للناس الذي يختلفون فيه ، فالقرآن فاصل بين الناس في كل ما يتنازعون فيه ) وهدى ) أي : للقلوب ، ( ورحمة ) أي : لمن تمسك به ، ( لقوم يؤمنون )
قوله تعالى {وما أنزلنا عليك الكتاب} أي القرآن {إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه} من الدين والأحكام فتقوم الحجة عليهم ببيانك. وعطفك {هدى ورحمة} على موضع قوله{لتبين} لأن محله نصب. ومجاز الكلام : وما أنزلنا عليك الكتاب إلا تبيانا للناس. {وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} أي رشدا ورحمة للمؤمنين.
( وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه ) من الدين والأحكام ، ( وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) أي : ما أنزلنا عليك الكتاب إلا بيانا وهدى ورحمة ، فالهدى والرحمة عطف على قوله " لتبين " .
And We have revealed the Scripture unto thee only that thou mayst explain unto them that wherein they differ, and (as) a guidance and a mercy for a people who believe.
Biz sana kitabı, ancak hakkında ayrılığa düştükleri nesneleri onlara apaçık bildirmen için indirdik ve inanan topluluğa da hidayettir ve rahmettir.
Et Nous n'avons fait descendre sur toi le Livre qu'afin que tu leur montres clairement le motif de leur dissension, de même qu'un guide et une miséricorde pour des gens croyants.
Und WIR sandten dir die Schrift nur hinab, damit du ihnen das erläuterst, worüber sie uneins sind, als Rechtleitung und als Gnade für Leute, die den Iman verinnerlichen.