(1) إشارة لأبي عبد اللّه المصنف : أتى بلفظ «وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ» فكان ظهوره بالهوية فيها ولم يقل «وهو الذي في الأرض إله» فناب عنه الخليفة فيها ، ولو أتى بالهوية ما عبد غير اللّه في الأرض كما لم يعبد في السماء إلا هو .
وهذه شهادة من اللّه في حق المشركين ، فهو تنبيه عجيب ، فما ذكروا قط إلا الألوهية ، وما ذكروا الأشخاص ، ولكن لم يقبل اللّه منهم العذر بل قال «فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ» .
قال الله تعالى : ( فانتقمنا منهم ) أي : من الأمم المكذبة بأنواع من العذاب ، كما فصله تعالى في قصصهم ، ( فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ) ؟ أي : كيف بادوا وهلكوا ، وكيف نجى الله المؤمنين ؟ .
فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.
(فَانْتَقَمْنا) الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها (مِنْهُمْ) متعلقان بالفعل (فَانْظُرْ) الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر (كَيْفَ) اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم (كانَ) ماض ناقص (عاقِبَةُ) اسمها (الْمُكَذِّبِينَ) مضاف إليه وجملة فانظر جواب شرط مقدر لا محل لها وجملة كيف كان سدت مسد مفعول انظر
---
Traslation and Transliteration:
Faintaqamna minhum faonthur kayfa kana AAaqibatu almukaththibeena
So We requited them. Then see the nature of the consequence for the rejecters!
Derken öç aldık onlardan, bak da gör, yalanlayanların sonları ne oldu?
Nous Nous vengeâmes d'eux. Regarde ce qu'il est advenu de ceux qui criaient au mensonge.
Dann übten WIR Vergeltung an ihnen. So siehe, wie das Anschließende der äußerst Lügenden war?!