دليل باب
الباب السادس والخمسون: الاستقراء وصحته وسقمه
دليل ص284–285 يحفظ جهات القبول والنقد وحد القطع.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الحد وسؤال الاستقراء
يبدأ الباب داخل ص284 بعد خاتمة الخواطر، وينتهي داخل ص285 قبل قصيدة الإلهام. تفرق أبياته بين حكم قد يفيده الاستقراء وبين علم يقطع به. ثم يعرض مثالا في مكارم المعاملة ومثالا يرفض فيه قياس صفات الصانع على الصناع المشاهدين. لا تجمع المثالين في قاعدة واحدة قبل قراءة القيد الذي يضعه في الصفحة التالية.
القبول المقيد ونقد الصفات
تشرح ص285 أنه أثبت الاستقراء في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا. فهذا هو حد وصف الصحة في الافتتاح، لا حجية عقلية عامة. ويعرض نقده لأدلة المتكلمين في الصفات الزائدة؛ ينبغي إبقاء تصوير المذاهب منسوبا إلى المؤلف، فلا يغني عرضه عن مراجعة مصادر أصحاب الأقوال إذا أريد تحقيق تاريخها أو مناقشة حججها على وجه مستقل.
الصور واللطافة
يقارن الخشب والنسيج والماء ثم الأركان والأرواح والخيال من جهة قبول الصور. ويسوق قراءة للاسمين اللطيف والخبير في سياق الإدراك والعلم. هذه أمثلة تبني تصوره لسعة القبول، ولا تحول مراتب اللطافة إلى قياسات مادية أثبتها المحرر. اكتب لكل مثال الصور التي يقبلها وما يحكم به عليه قبل الانتقال إلى الغيب.
جهة تشابه وجهة اختلاف
يلحق التجلي بالمقارنات من حيث التحول، ويخرجه عنها من حيث عدم التكرر الذي يقرره. فوجه شبه واحد لا ينقل جميع الأحكام. ويحفظ الدليل هذا النفي مع جهات الإلحاق السابقة، بدل اقتطاع خاتمة تلغي تفاصيل الحجة. اختم ببطاقة فيها المتعلق والشاهد ومصدر صحة الاستدلال وحد النتيجة، ثم قارنها بموضع العلة والشرط في ص261–262 دون مساواة مسألتيهما.
مرجع بداية الباب · 56
فى معرفة الاستقراء وصحته من سقمه
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0226 · الباب 56
الاستقراء وحد التعميم
وأما سقم الاستقراء فلا يصح في العقائد فإن مبناها على الأدلة الواضحة فإنه لو استقرينا كل من ظهرت منه صنعة وجدناه جسما ونقول إن العالم صنعة الحق وفعله وقد تتبعنا الصناع فما وجدنا صانعا إلا ذا …
fm-p0227 · الباب 56
قيد الشرع والعرف في قبول الاستقراء
وإن الاستقراء على الحقيقة لا يفيد علما وإنما أثبتناه في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا فإن العقل يدل عليه سبحانه إنه فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ لا يقاس بالمخلوق ولا يقاس المخلوق عليه
fm-p0228 · الباب 56
التحول المشترك لا يثبت تكرر التجلي
فخرج عن حكم الاستقراء من وجه عدم التكرار ولحق به من حيث التحول في الصور
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب السادس والخمسون: الاستقراء وصحته وسقمه»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-056