مدخل مفهومي
المجموع والرابط وأثر الامتزاج
يتصل البرهان وأثر المركب باختلاف ما ينتج من اجتماع لا من مفرد بعينه.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يشرح 1203 تقسيم المنازل والبروج ثم يرد أثر المجموع إلى أحدية تختلف من حكم الواحد مفردا. يستعمل مقدمتين تتكرر فيهما الباء لتربط الألف بالجيم، فلا يتولد المطلوب من عبارتين بلا مشترك. لكنه يلحق المثال المنطقي بمقابلات كونية لا يثبتها مجرد صحة صورة البرهان، ولا يقدم المشروع أحكام السعد والنحس تنبؤات صحيحة.
ويعود 1219 إلى الفرق بين مزاج العنصر وامتزاجه بغيره أو امتزاج بعض أجزائه، مع صور اللون والماء والحرارة والعقاقير. حد المزاج الطبيعي عنده غير استعمال لفظ الامتزاج، وتتغير آثار الاجتماع من دون أن تكون نسخة من أثر كل جزء. هذه فلسفة طبيعة تاريخية وليست وصفة مزج مواد أو دواء يضمن أثره وسلامته.
وتفحص 1221 مثار السواد في المداد واختلاف آثار النار بحسب القوابل. يحدد السؤال هل الأثر لمفرد أو لحقيقة الجمع، لا أن كل مثال ثبت تفسيره كيميائيا. ينفع الربط في قراءة ما يسميه المؤلف قوة المجموع وما يفترضه في طرفيه، مع عدم تحويل استعارة البرهان أو العنصر إلى إثبات مستقل لعلم الكون الذي بنى عليها.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1203 (ج 2، ص 440)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1219 (ج 2، ص 456)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1221 (ج 2، ص 458)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «المجموع والرابط وأثر الامتزاج»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=composition-shared-middle-and-novel-effects