مدخل مفهومي
الحال
الصفة من جهة الوقت أو الشرط في تلخيص المقدمة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في هذه الدفعة
يشرح المؤلف الحال في هذا الموضع بصفة تكون وقتًا دون وقت، أو يتعلق وجودها بشرط فتعدم لعدمه. ويسوق أمثلة السكر والمحو والغيبة، ثم الصبر مع البلاء والشكر مع النعماء. جهة التمييز هنا طريقة قيام الوصف لا اسمه مجردًا.
الفروق التي تحفظ السياق
يتبع ذلك تقسيم لما يطلب في الظاهر والباطن، وما يبقى أو يزول عبر أحوال الإنسان. لذلك لا تستعمل هذا التعريف لإلغاء اختلاف اصطلاح الحال في مواضع أخرى. وحتى إدراج عنوان في فصل الأحوال بالفهرست لا يستنفد الشرح الذي سيعطيه بابه.
تطبيق في القراءة
قابل هذا المدخل بمدخل المقام، ثم اختر مثالًا له شرط واشرح ما يحدث عند زوال الشرط.
استعمال آخر للحال
يرد سر الحال في ص 190 بمعنى الديمومة ضمن بحث الأزل والأبد والرموز. يختلف السؤال عن تعريف الحال في ص 34 ضمن تلخيص الطريق. يحفظ المدخل الاستعمالين وسياقيهما بدل افتراض أن أحدهما تصحيح نصي للآخر.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0041 · الباب 0
الرسوخ والشرط في الحال والمقام
فالمقام منها كل صفة يجب الرسوخ فيها ولا يصح التنقل عنها كالتوبة. والحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت كالسكر والمحو والغيبة والرضي أو يكون وجودها مشروطا بشرط فتنعدم لعدم شرطها كالصبر …
fm-p0064 · الباب 2
سر الصاد: وصف الحال لا اشتراط المنام
ثم اعلم أني جعلت سر هذا الصاد اليابسة لا ينال إلا في النوم لكونى ما نلته ولا أعطانيه الحق تعالى إلا في المنام فلهذا حكمت عليه بذلك وليست حقيقته ذلك والله يعطيه في النوم واليقظة ولما وقفت عند…
fm-p0122 · الباب 12
الخلق ومعرفة محله
ولما كانت الأخلاق تختلف أحكامها باختلاف المحل الذي ينبغي أن يقابل بها احتاج صاحب الخلق إلى علم يكون عليه حتى يصرف في ذلك المحل الخلق الذي يليق به عن أمر الله فيكون قربة إلى الله
fm-p0134 · الباب 17
تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال
يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال …
fm-p0180 · الباب 35
العبرة بالحال في النفس
ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكون صفته في نفسه العزة وكذلك الذلة وأما أن يكون في ظاهر الأمر ملكا أو غير ذلك فما نبالي في أي مقام وفي أي حال أقام الحق عبده في ظاهره وإنما المع…
fm-p0189 · الباب 40
خوفان ومتعلقان مختلفان
فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضر…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 33 (معرّف الموقع 33)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 34 (معرّف الموقع 34)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الحال»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=hal