انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

التأويل: إمكان المعنى وتعيين المراد

يفرق بحث الألفاظ بين احتمال سائغ وبين الجزم بأن المتكلم أراده.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

المعنى في موضعه

يعرض المؤلف في ص 89 طرقًا مختلفة للتعامل مع الألفاظ التي توهم التشبيه: رد العلم بالمراد، وإثبات وجوه جائزة، وترجيح وجه بقرينة، والطريق الذي يصفه بالكشف. هذا العرض يميز بين أن يصلح معنى للتنزيه وأن يثبت أنه المراد بعينه. لذلك لا يستفاد من كثرة الاحتمالات وحدها يقين بمقصد الخطاب.

وتنطلق ص 95 من مجال اللغة واحتمالات اللفظ عند تفسير أخبار الصفات. أما ص 98 فتذكر أن الأخبار المستعملة منها الصحيح والسقيم؛ شرح اللفظ لا يحسم صحة نسبته. هذان سؤالان مستقلان ينبغي حفظهما في كل تعليق.

يمكن إعداد بطاقة بثلاث خانات: ما يدل عليه اللفظ في استعمال معلوم، وما اقترحه الشارح في هذا الموضع، وما استند إليه في التعيين. ويظل هذا مدخلًا سياقيًا إلى التأويل في هذه الصفحات، لا حكمًا جامعًا على جميع مناهج المؤلف أو على اختلاف المدارس في المسألة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «التأويل: إمكان المعنى وتعيين المراد»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=tawil

قراءات مرتبطة