الباب 558 · وحدة تحريرية 75 من 101
«الحي حضرة الحياة»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 2315
النهاية: ج 4 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 2315
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«الحي حضرة الحياة»
إن الحياة حياة القلب لا الجسد *** كذاق أنزله الرحمن في خلدي
والناس ليس لهم سوى جسومهم *** فإنها عندهم عليه السند
فيهلكون ولا عقل يصدهم *** عنها ولو أنهم في الواضح الحدد
وليس فيهم رشيد في تصرفه *** وما هم من يبيع الغي بالرشد
إن الغواية أصل عندهم ولذا *** تراهم عن وجود الحق في حيد
[إن القيومية من لوازم الحي]
يدعى صاحبها عبد الحي وهو نعت إلهي يقول الله تعالى الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وقال عز وجل وعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ولما كانت القيومية من لوازم الحي استصحبها في الذكر مع الحي فكل معلوم حي فإن المعلوم هو الذي أعطى العلم به للعالم به ولو كان العدم فإنه لا يعطي إلا من الحياة صفته ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ لأنهم لا يبصرون فالحياة للحي كنور الشمس للشمس
فكل من يشهده تنوره *** تنويرها إياه ما تصوره
فيه وحكم الأمر ما تقرره *** تعطي الذي تعطي وما تكرره
وإنها من لطفها ما تشعره *** بأنها هي التي تبصره
كذلك الحي
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.