انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 94 من 101

(الضار حضرة الضرر)

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 2335

النهاية: ج 4 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 2335

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

(الضار حضرة الضرر)

إذا كان إضراري وضري بمؤنسي *** فلا زال ضري مؤنسي ومصاحبي‏

لقد أنست نفسي به حين جاءني *** فلله من خل وفي وصاحب‏

أسير به تيها وعجبا ونخوة *** لذلك قد هانت على مطالبي‏

يطالبني في كل وقت بدينه *** ففزت به إذ كان حبي مطالبي‏

ولما وسعت الكل ضاقت برحبها *** على نواحي الأرض من كل جانب‏

[الإنسان الكامل ضرتان‏]

يدعى صاحبها عبد الضار فهو والإنسان الكامل ضرتان لأنه ما نازعه أحد في سورته إلا من أوجده على صورته فأول ضار كان هو حيث ضر نفسه ولهذا لم يدع أحد الألوهة ممن ادعيت فيه إلا الإنسان وهذا ضرر معنوي بين الصورتين وما رَمَيْتَ فضره إِذْ رَمَيْتَ فتضرر فإن نفا أضر بصاحبه وإن أثبت أضر بنفسه ولا بد من نفي وإثبات فلا بد من الضرر فهو الضار للصورتين لاحدية الصورة فإنه إذا نزل فيها أحدهما ارتحل الآخر حكما فإن ظلم نفسه أضر بها وإن ظلم لنفسه أضر بمثله ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ إلا هو وهذه حضرة سرها دقيق لأنها بين الحق والإنسان الكامل فكل ضرر في الكون فليس إلا منع الغرض أن يكون وهو

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة