الباب 559 · وحدة تحريرية 101 من 569
ومن ذلك سر العلم المستقر في النفس بالحكم
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 2369
النهاية: ج 4 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 2369
إحالة المتن: الباب 101 (الأحد ومائة)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك سر العلم المستقر في النفس بالحكم من الباب الأحد ومائة العلم حاكم فإن لم يعمل العالم بعلمه فليس بعالم العلم لا يمهل ولا يهمل العلم أوجب الحكم لما علم الخضر حكم ولما لم يعلم ذلك صاحبه اعترض عليه ونسي ما كان قد ألزمه فالتزم لما عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ علم وتبرز في صدر الخلافة وتقدم العلم بالأسماء كان العلامة على حصول الإمامة
العلم يحكم والأقدار جارية *** وكل شيء له حد ومقدار
إلا العلوم التي لا حد يحصرها *** لكن لها في قلوب الخلق آثار
فحدها ما لها في القلب من أثر *** وعينها فيه أنجاد وأغوار
فلو تحد بحد الفوز ناقضة *** حد لنجد ففي التحديد إضرار
افهم قوله تعالى حَتَّى نَعْلَمَ فتعلم إن كنت ذا فهم من أعطاه العلم من علم الشيء قبل كونه فما علمه من حيث كونه وإنما علمه من حيث عينه من أين علم إن العين يكون وليس في العدم مكون هذا القدر من العلم أعطاه جوده وحكم به وجوده
[سر تغير العلم لتغير الحكم]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.