الباب 559 · وحدة تحريرية 234 من 569
ومن ذلك المراد منقاد
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 2401
النهاية: ج 4 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 2401
إحالة المتن: الباب 234 (234)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك المراد منقاد من الباب 234 من كان سهل القياد خيف عليه الفساد وأمن من العناد وما وثق به السيد ولا العباد كل من أخذ بزمامه قاده إما إلى شقاوة أو سعادة فمن طرفه طموح فهو اللين الجموح ما يسعد المنقاد إلا بالإنفاق فما الانقياد من مكارم الأخلاق وإنما قيل في المراد منقاد في طريق العارفين والعباد لأن قائدهم الحق وهو القائد المشفق فهانت عليه التكاليف وتصرف بالتذاذ في جميع التصاريف فسلك الطريق بلذة مستلذة فالمراد منقاد لما به يراد فمن أغاليط القوم ما رفعوه عن المراد من اللؤم حيث كان سهل الانقياد فألحقوه بالأجواد فحكم العلم تغنم وتسلم
[المريد من يجد في القرآن ما يريد]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.