الباب 559 · وحدة تحريرية 289 من 569
ومن ذلك الضيق في التحقيق
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 2411
النهاية: ج 4 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 2411
إحالة المتن: الباب 289 (289)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك الضيق في التحقيق من الباب 289 أعظم الاتصال دخول الظلال في الظلال إذا كثرت الأنوار وتعددت طلب كل نور ظلا فتمددت وهذا من خفي الأسرار أعني امتداد الظلال عن كثرة الأنوار لهذا اختلفت الأسماء وكان لكل اسم مسمى مع أحدية العين والكون وهو الذي دعا من دعا إلى القول بالشريك في التمليك قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وهو المقام الأسنى فقد أتى بالاسمين وأتى ب لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ مع اختلاف المعنى في الأسماء الحسنى فأثبت ونفى وأمرض وشفى فمنا من سلم ومنا من هو على شفا فمن لزم الحق فقد لزم الصبر ولا يكون هذا إلا لمن عرف الأمر الكل في عين التلف من جهل ومن عرف وما نجا إلا من وقف فالناجي من سمع ولم يتكلم وأجاب إلى ما دعي إليه فذلك الذي لا يندم
[من زار الصامت زاره]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.