الباب 559 · وحدة تحريرية 497 من 569
ومن ذلك من الجهل الاستتار من الأهل
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 424 المطبوعة · معرّف القارئ 2448
النهاية: ج 4 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 2449
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك من الجهل الاستتار من الأهل قال
إن الجهول من أهل الله يستتر *** والله يعلم ما يأتي وما يذر
والأهل تعرف ما الرحمن يفعله *** أو بعضه فاحذروه أنه خطر
لو كان لي أمل في غير فاعله *** ما كان ينفعني التخويف والحذر
لكن لنا أمل فيه ومعتقد *** وليس يلحقني في علمنا بشر
به يوحدني به أوحده *** لذاك يبدو إذا يبدو ويستتر
يقول عز وجل أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى وقد صح أن بين الله وبين العالم نسبا فوجب على كل عاقل أن يطلب على نسبه لتصح الأهلية وتثبت من أجل الميراث وهو قد قال ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا وقد بينا أن بالكتابة توجد المعاني لضم الحروف أعيانها بالدلالة عليها فقد أعطى العالم الإيجاد فهو يوجد بعضه بعضا إيجاد الآلات بيد الصانع أ لا ترى إلى الصانع بالآلة لا يصنع ما لم تكن الآلة وإن الآلة لا أثر لها في المصنوع ما لم يحركها الصانع فتوقف عليها تواقفها عليه فلا يقول كن حتى يريد فهي إشارة
[الشأن في الشأن]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.