انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 532 من 569

ومن ذلك زينة الدنيا رؤيا

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458

النهاية: ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458

لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك زينة الدنيا رؤيا

إنما الناس نيام في الدنا *** فإذا ماتوا يقومون هنا

والذي تشهده أعيننا *** هو رؤيا ظهرت في نومنا

قال الإنسان في الدنيا في رؤيا ولذلك أمر بالاعتبار فإن الرؤيا قد تعبر في المنام والناس نيام وإذا ماتوا انتبهوا

فإذا كان بلسان الصادق الحس خيالا والمحسوس متخيلا فبما ذا تقطع الثقة وأنت القائل والقاطع العاقل العالم بأنك في حال اليقظة صاحب حس ومحسوس وإذا نمت صاحب خيال وتخيل والذي أخذت عنه طريق سعادتك جعلك نائما في الحال الذي تعتقد إنك فيه صاحب يقظة وانتباه وإذا كنت في رؤيا في يقظتك في الدنيا فكل ما أنت فيه هو أمر متخيل مطلوب لغيره ما هو في نفسه على ما تراه فاليقظة والحس الصحيح الذي لا خيال فيه في النشأة الآخرة ولا تقل إذا تحققت هذا إن خوارق العادات خيالات في أعين الناظرين اعلم أن الأمر في نفسه كما تراه العين فإنه لا باطن لما تشهده العين بل هو هو فافهم وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ‏

[ليس على الأعرج من حرج‏]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة