انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458 · العلم والمعرفة

الأمانة والميل والموت والرؤيا ورفع الحرج

تتم الخيانة بشرط شهود أنك الحق ثم زوال ثنائية الأداء والخيانة في الدعوى، لا مجرد طمأنة من أدى حقه ولا إعفاء يقبله المشروع لأحد. ثم الجنف يقابل ميل العدل وميل الجور، وغروب الشمس يؤول حياة النفس وموت نشأتها، وزينة الدنيا رؤيا تؤكد الاعتبار مع نفي اختزال الخوارق إلى خيال أعين فقط. وتبدأ ليس على الأعرج من حرج بتوسيع الآفة للعالم وتتصل 2459. الأوصاف أخروية واعتبارية لا تشخيص عجز أو وصم إعاقة، ولا يرخص تصوير الموت تعجيله أو التخلي عن حماية، كما لا تحول تسمية الحرج عامة إلى سقوط أحكام الحقوق في الحاضر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

زوال ثنائية الأمانة دعوى أقوى من أداء حقها

سؤال القراءة

أي شرط يعلقه المصدر على التخلص من المفارقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة