ج 4 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 2459 · العلم والمعرفة
المثل والحكمة وآلة الشرك والصرف عن الآيات
تتم رفع الحرج ثم المثل في الظل والتسليم، وبعدها تقدير الأشياء بأطوارها في الجنس والنوع والشخص وكثرة أحكام الواحد. وتأتي فاتحة ومن ذلك إلى بيت الشريك ثم عنوان الشرك الخفي والجلي بين قوسين، فيفرق عمل الصانع بالآلة واعتماده عليها، ويستبعد صراحة اتخاذ إله آخر من مراده هنا. لا يعمم وصف الشرك تكفير الناس أو تسويغ كل تعلق بسبب، بل يقيد بما يسميه علما يقتضيه. وتبدأ الصرف عن الآيات بشعر يتصل 2460 ؛ فهذا موضعان في خريطة واحدة يحتاجان حفظ الأصل والمعقوفات دون اختلاق رأس مرقم أو تغيير هيئة عنوان متنه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشرك هنا اصطلاح آلة لا إله آخر
سؤال القراءة
كيف يصرح بحد المراد قبل تفسير العلم والجهل بالشرك؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1879 · الباب 559
حد الشرك في الآلة
وقال ليس المراد بالشرك هنا أن تجعل مَعَ الله إِلهاً آخَرَ ذلك هو الجهل المحض فإنه ما ثم إله آخر بل هو إله واحد عند المشرك وغير المشرك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468
اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.
اقرأ المادةحد الشرك في الآلة
بعد تعريف الشرك الجلي بالعمل بالآلة والخفي بالاعتماد عليها.
اقرأ المادةالكلمة والقيد في ختام 559
قراءة 2451–2468 بين التكوين والشرع والشاهد والخاتمة.
اقرأ المادةترتيب الاستعادات ليس رقم باب من المصدر
كيف ينتهي الرصد عند 569 دون اختراع أبواب.
اقرأ المادةخريطة ختام 559:65 وحدة في النطاق
استكمال 505 و 64 فاتحة جديدة بلا إحالات صريحة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة