تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 849 · الصورة والبرزخ
تتم أنواع اللذة في جواب السؤال السبعين، ثم يرد الحادي والسبعون حظوظ العامة إلى ما فهموه عمن قلدوه واستعداداتهم، وهي مراتب تفسيرية في نسق المؤلف لا وصف لكرامة فئة اجتماعية. ويشرح الثاني والسبعون ذهول أهل الجنان عن نعيمهم عند عودة الزائرين بما اكتسبوه من صورة الرؤية وبهائها. ثم يجيب الثالث والسبعون عن المقام المحمود بوصفه مرجع عواقب المقامات وموضع فتح الشفاعات، ويربط آدم في الدنيا بمحمد في الآخرة. وتؤول الشفاعة في الخاتمة من جهة الأسماء الإلهية. لا ينفصل هذا التأويل عن تتمة العبارة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 850 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تفسير الشفاعة بين آثار الأسماء، ثم تجمع المحامد في المقام المحمود وتفسر تسميته الوسيلة من جهة فتح باب الشفاعة. ويجيب السؤال الرابع والسبعون عن سبب نيله بجوامع الكلم والبعثة العامة وشعب الإيمان، رابطا العمل والدلالة عليه بالأجر في عرضه. وفي الخامس والسبعين يميز حظ الجمعية من المقارنة بكل نبي، ويستثني آدم بلغة الظاهر والباطن. يورد أعدادا للمقامات والتفصيل بوصفها تقريره لا إحصاء محققا من خارج النص. تنقطع الجملة الأخيرة أثناء بيان ما يحتاج إليه التفصيل؛ لذلك لا يقدم هذا المقطع جوابا مغلقا مكتفيا بنفسه عن جميع الحظوظ.
النص الأصلي ←