تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 2349 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الاعتماد بين الموجودات يربط المؤلف القوة بخلق الخيال القادر على إظهار اجتماع الأضداد، مع تمييز ما يمتنع في الحس والعقل مما يشاهد في المنام. ويقيد النصرة بالشرط الوارد، مفرقا بينها وبين رحمة الامتنان الواسعة، ويناقش إطلاق الإيمان على اعتقاد باطل من جهة قصد صاحبه. ثم يشرح المعيد بخلق أمثال جديدة لا بتكرر العين نفسها. ويذكر أنه سمع أثناء تقييد الباب صوتا من زاوية البيت ولم ير شخصا ولا عرف المخاطب، فحدود الخبر مضمنة في عبارته نفسها. وتختم الصفحة بأسماء الحي والقيوم والواجد وبداية الواحد، قبل آخر مقطع من الخاتمة الجامعة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 326 المطبوعة · معرّف القارئ 2350 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الجامعة بتلخيص بقية الأسماء، وتربط فهم الكنايات بالقصة والضمير دون زيادة أو نقص. وترد فيها دعوى شديدة تنسب كل ألم إلى الجزاء حتى ألم الرضيع؛ تحفظ القراءة نسبتها إلى المؤلف ولا تجعلها حكما على طفل أو تسويغا لإيذائه. وبعد ختام الباب يأتي انتهاء السفر الثالث والثلاثين والبسملة، ثم عنوان الباب التاسع والخمسين وخمسمائة في أسرار وحقائق من منازل مختلفة. ولا يظهر من افتتاحه هنا إلا سبع وحدات شعرية عن النذير والبشير والسراج وتجدد الشخيص والمجلى. أما شرحه النثري فيبدأ بعد حد الصفحة، لذلك تظل بطاقة الافتتاح محدودة بالعنوان والقصيدة، لا بمضمون باب مكتمل.
النص الأصلي ←