تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 2449 · العلم والمعرفة
تتم الاستتار والآلة والصانع، ثم يشرح الشأن بالفعل والزمن الفرد وترتيب الممكنات التي لا تتناهى. ويميز امتناع إخراج ما لا نهاية له دفعة من قصور الفاعل في بنائه، مع حدود يصرح بها لحكم النظر العقلي. وفي الاكتساب يعترض على إلحاق وهو الآن على ما عليه كان بخبر كان الله ولا شيء معه، مستدلا بتجدد الشؤون. هذا نقد ينسب إليه لا نتيجة تحقيق حديثي مستقل، ولا يمحو اختلاف استعماله للعبارة في مواضع أخرى. ثم يبدأ لا يخشى إلا من يخشى بأبيات، وتتم حجة التأثر والخشية بعد حد الصفحة دون ختام للباب أو إحالة رقمية معلنة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 426 المطبوعة · معرّف القارئ 2450 · العلم والمعرفة
تتم حجة الخشية والتأثير، ثم يربط المقيت ترتيب الإيجاد بالتوقيت، وينبه إلى أثر خوف أمر معدوم بسبب إمكانه. وفي الحبيب يفرق قرب الحب من قرب المحب، ويستعيد عن شيخ طلب شهوة الحب لا مجرد الحب. ثم يفسر المحبوب بأنه مطلوب لم يحصل بعد، قبل بحث امتلاء الخلأ والاستحالات وتبدل الصور في الدنيا والآخرة. هذه دعاوى معرفية وكوسمولوجية منسوبة، لا نظرية فيزيائية مثبتة أو قياسا طبيا للخوف. وفي الخاتمة تبدأ لا غاية في الغاية داخل النثر وتبقى معلقة عند حد الصفحة؛ لذلك لا يدعى تمام هذه الوحدة أو ختام 559، ولا تعطى إحالة مرقمة لم يذكرها النص.
النص الأصلي ←