ج 2 · ص 257 المطبوعة · معرّف القارئ 1020 · انتقال بين وحدتين
البلاغ والتعليم وتعيين جهة المفاضلة
تواصل الصفحة ترتيب الرسالة والنبوة والولاية، وتنبه إلى أن المفاضلة تحتاج صفة مشتركة معلومة وجهة محددة، ثم تعرف الرسالة بالبلاغ من متكلم إلى سامع. تقرر أن كل رسول معلم وليس كل معلم رسولا، وتفرق أحوال الإبلاغ من المقام الذي يصدر عنه صاحبها. وتعرض رأيا منسوبا إلى ابن قسي قبل اختيار المؤلف، فلا تدمج القولين في تقرير واحد. تصنف الخبر والحكم ضمن إطارها التاريخي دون فتوى للقارئ. وبعد ختام الثامن والخمسين والمائة يبدأ التاسع والخمسون والمائة في الرسالة البشرية بقصيدة يتصل شعرها بأول التالية دون فصل مصطنع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
جهة المقارنة شرط لصحة المفاضلة.
سؤال القراءة
لماذا لا تكفي صفة التعليم لمنح وصف الرسالة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 158 · الباب 159 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0786 · الباب 158
التعليم أعم من الرسالة
فكل رسول معلم وما كل معلم رسول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 158: فى مقام الرسالة وأسرارها
دليل النص الرقمي 1019–1020: يبدأ 158 في 1019 بالولاية والنبوة والرسالة، وتتابع 1020 ضرورة تحديد جهة المقارنة وصفة الاشتراك.
اقرأ المادةالباب 159: فى مقام الرسالة البشرية
دليل النص الرقمي 1020–1022: يبدأ شعر 159 في آخر 1020 ويتم أول 1021، ثم تعرف الرسالة نسبة حال تنتهي بانقضاء التبليغ بالفعل.
اقرأ المادةالتعليم أعم من الرسالة
بعد تعريف الرسالة بالبلاغ من المتكلم إلى السامع.
اقرأ المادةالولاية والنبوة والرسالة: الاسم والحكم والبلاغ
الفروق التي تمنع تسوية جميع صور الإخبار بالتشريع.
اقرأ المادةالرسالة والتعليم واختلاف جهة الوظيفة
البلاغ أخص من التعليم في الاصطلاح، ولا تنسب كل أفعال صاحب الرسالة إلى مقام واحد.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة