ج 2 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1028 · الأدب والقصد
مصالح العبد ولين الدعوة
يصرح النص بأن مصالح العبد مرتبطة باستعمال أعيان من العالم، ولذلك لا يصح تفسير غنى النفس بأنه إلغاء لكل احتياج. ثم يربط الدخول على الحق بالافتقار، ويقرأ خطاب عبس من جهة عدم تقديم الوجاهة والثروة على طالب المعرفة. وفي دعوة صاحب المال أو الجاه يؤكد أن خطاب القهر قد يزيد النفور، ويصل ذلك بالحكمة واللين ومراعاة قابلية المخاطب. ويعود إلى الداعي نفسه، فيطالبه بألا يتطلع إلى ما عند غيره وبألا يتجاوز ملكه. هذه قراءة لأدب الدعوة عند المؤلف، لا إذن بإذلال الفقير أو استغلال مقام الوعظ.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حفظ الحاجة مع ترك الطمع ولين مخاطبة الآخر.
سؤال القراءة
ما الفرق بين غنى النفس وترك أسباب المصلحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 163 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0793 · الباب 163
مصالح العبد واستعمال الأعيان
فإن الله سبحانه قد جعل مصالح العبد في استعمال أعيان بعض الأشياء وهي من العالم فلا غنى له عن استعمالها فلا غنى له عن العالم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 163: فى معرفة مقام الغنى وأسراره
دليل النص الرقمي 1027–1029: يبدأ الباب داخل 1027، ويجعل نصيب العبد غنى النفس بالله، ثم تتم 1028 أن الغنى عن العالم لا يصح، لأن المصالح متعلقة باستعمال أعيان منه.
اقرأ المادةمصالح العبد واستعمال الأعيان
في تقييد دعوى الغنى عن العالم.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةالفقر الذاتي والغنى المقيد
غنى النفس لا ينفي حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ واستعمال العالم.
اقرأ المادةاللين وترك الطمع في الدعوة
مراعاة المخاطب تقترن بمراجعة غرض الداعي وحدود تصرفه.
اقرأ المادة