انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1028 · الأدب والقصد

مصالح العبد ولين الدعوة

يصرح النص بأن مصالح العبد مرتبطة باستعمال أعيان من العالم، ولذلك لا يصح تفسير غنى النفس بأنه إلغاء لكل احتياج. ثم يربط الدخول على الحق بالافتقار، ويقرأ خطاب عبس من جهة عدم تقديم الوجاهة والثروة على طالب المعرفة. وفي دعوة صاحب المال أو الجاه يؤكد أن خطاب القهر قد يزيد النفور، ويصل ذلك بالحكمة واللين ومراعاة قابلية المخاطب. ويعود إلى الداعي نفسه، فيطالبه بألا يتطلع إلى ما عند غيره وبألا يتجاوز ملكه. هذه قراءة لأدب الدعوة عند المؤلف، لا إذن بإذلال الفقير أو استغلال مقام الوعظ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حفظ الحاجة مع ترك الطمع ولين مخاطبة الآخر.

سؤال القراءة

ما الفرق بين غنى النفس وترك أسباب المصلحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 163 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة