ج 2 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1029 · انتقال بين وحدتين
حد الغنى والتصوف بموازين الخطاب
تختم الصفحة باب الغنى بالتنبيه إلى الوقوف عند الحد وعدم اقتحام ما لا يملكه المرء، ثم تفتح باب التصوف. تستهل قصيدته بصور تحويل المعادن، وتأتي بعد ذلك عبارة أهل الطريق التي تقيس التصوف بحسن الخلق. ويشرح المؤلف أن الصوفي يزن الأحوال ولا يتصرف بمجرد الطبع، وأن قراءة الخطاب تقتضي جمع جهات القوة واللين والوعد والوعيد. فيبحث عن قرين المعنى في موضعه أو في موضع آخر من القرآن. وتتابع أمثلة المقابلة، ومنها دلالة الوجوه على النفوس بحسب الأفعال المسندة إليها، فتجمع الصفحة بين أخلاق التصرف وأدب التأويل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التصوف خلق يراعي المقادير وقرائن الكلام.
سؤال القراءة
كيف يؤدي جمع المقابلات إلى قراءة أدق للخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 163 · الباب 164 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0794 · الباب 164
ميزان التصوف حسن الخلق
قال أهل طريق الله التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 163: فى معرفة مقام الغنى وأسراره
دليل النص الرقمي 1027–1029: يبدأ الباب داخل 1027، ويجعل نصيب العبد غنى النفس بالله، ثم تتم 1028 أن الغنى عن العالم لا يصح، لأن المصالح متعلقة باستعمال أعيان منه.
اقرأ المادةالباب 164: فى معرفة مقام التصوف
دليل النص الرقمي 1029–1030: يفتتح الباب في 1029 بقول منسوب إلى أهل الطريق يقيس الزيادة في التصوف بالخلق.
اقرأ المادةميزان التصوف حسن الخلق
بعد افتتاح باب التصوف.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةاللين وترك الطمع في الدعوة
مراعاة المخاطب تقترن بمراجعة غرض الداعي وحدود تصرفه.
اقرأ المادةالتصوف وأمانة الموجودات
التخلق يختبر بوزن المقادير وأداء الأمانة، مع قراءة الخطاب بقرائنه.
اقرأ المادة