انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1029 · انتقال بين وحدتين

حد الغنى والتصوف بموازين الخطاب

تختم الصفحة باب الغنى بالتنبيه إلى الوقوف عند الحد وعدم اقتحام ما لا يملكه المرء، ثم تفتح باب التصوف. تستهل قصيدته بصور تحويل المعادن، وتأتي بعد ذلك عبارة أهل الطريق التي تقيس التصوف بحسن الخلق. ويشرح المؤلف أن الصوفي يزن الأحوال ولا يتصرف بمجرد الطبع، وأن قراءة الخطاب تقتضي جمع جهات القوة واللين والوعد والوعيد. فيبحث عن قرين المعنى في موضعه أو في موضع آخر من القرآن. وتتابع أمثلة المقابلة، ومنها دلالة الوجوه على النفوس بحسب الأفعال المسندة إليها، فتجمع الصفحة بين أخلاق التصرف وأدب التأويل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصوف خلق يراعي المقادير وقرائن الكلام.

سؤال القراءة

كيف يؤدي جمع المقابلات إلى قراءة أدق للخطاب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 163 · الباب 164 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة