انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1047 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الكيمياء وافتتاح أقسام الأدب

تختم رحلة كيمياء السعادة بتمييز العلم من الإيمان في تصوير المؤلف للمآل، وترد حكاية يرويها عن بعض الفلاسفة بوصفها تجربة منقولة لا برهانا مستقلا. ثم ينتهي الجزء الثامن ومائة وتأتي البسملة قبل باب الأدب. ويعرف المؤلف الأديب بجمع مكارم الأخلاق والعلم بمراتبها، مع التصريح بأن معرفة الأخلاق المذمومة لا تعني الاتصاف بها. ويقسم الأدب إلى أدب الشريعة والخدمة والحق والحقيقة؛ فتبدأ الصفحة بتعريف الأقسام الثلاثة الأولى. ويظل الفصل واضحا بين تحليل الاصطلاح وبين التصديق بدعوى كشف، وبين الاستفادة من أدب المعرفة ومنح أي شخص سلطة روحية على غيره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بالمذموم غير الاتصاف به، والأدب ذو جهات متعددة.

سؤال القراءة

لماذا يحتاج تعريف الأدب إلى التمييز بين العلم والعمل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 · الباب 168 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة