انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 1068 · العلم والمعرفة

دعوى الرسالة وعلامة التصديق

تتم عبارة الحمد وتؤكد الصفحة بقاء الإنكار المشروع مع تفسير الأحوال بالتجلي، فلا تساوي تفسير الفعل بإباحته. ثم تنتقل إلى النوع الثالث في خطاب الشرائع، وتعرض المعرفة الفطرية للموجودات ودلالة الحدوث والقدم قبل حكاية جماعة تواجه دعوى رسول. تتوقف الجماعة وتطلب علامة لأن الدعوى وحدها لا تميز الصادق، ويفصل المؤلف صور المعجزة ودلالة التصديق في مذهبه. لا يثبت الموقع معجزة حاضر أو يكفيه لقب لمدع، كما لا يجعل التصنيف اختبارا لإيمان أشخاص. وينتهي الكلام قبل تمام ربط الدلالة بنور القلب الذي يستأنفه أول التالية ضمن الحجة نفسها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إمكان الدعوى لا يكفي للتصديق بلا علامة.

سؤال القراءة

لماذا يقف المخاطبون أولا قبل تكذيب المدعي أو تصديقه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة