ج 2 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 1068 · العلم والمعرفة
دعوى الرسالة وعلامة التصديق
تتم عبارة الحمد وتؤكد الصفحة بقاء الإنكار المشروع مع تفسير الأحوال بالتجلي، فلا تساوي تفسير الفعل بإباحته. ثم تنتقل إلى النوع الثالث في خطاب الشرائع، وتعرض المعرفة الفطرية للموجودات ودلالة الحدوث والقدم قبل حكاية جماعة تواجه دعوى رسول. تتوقف الجماعة وتطلب علامة لأن الدعوى وحدها لا تميز الصادق، ويفصل المؤلف صور المعجزة ودلالة التصديق في مذهبه. لا يثبت الموقع معجزة حاضر أو يكفيه لقب لمدع، كما لا يجعل التصنيف اختبارا لإيمان أشخاص. وينتهي الكلام قبل تمام ربط الدلالة بنور القلب الذي يستأنفه أول التالية ضمن الحجة نفسها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إمكان الدعوى لا يكفي للتصديق بلا علامة.
سؤال القراءة
لماذا يقف المخاطبون أولا قبل تكذيب المدعي أو تصديقه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0824 · الباب 177
باب الدعوى مفتوح
وباب الدعوى مفتوح ومن الدعوى ما يصدق ومنها ما لا يصدق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةباب الدعوى مفتوح
عندما تتوقف الجماعة أمام مدعي الرسالة وتطلب علامة.
اقرأ المادةعلوم المعرفة السبعة وبنية الباب 177
خريطة مفصلة من 1060 إلى 1083 دون مساواة العلم بالتحكم.
اقرأ المادةوسائط العلم وبرنامج المعرفة
نقد القوى عند المؤلف يتبعه فهرس سباعي ومناقشة لجهات التلقي والتأويل.
اقرأ المادةالتجلي والنور وظل الإمكان
التمثيل يحفظ فرق الممكن وموجده، مع تمييز ثبات العين وتغير الحال.
اقرأ المادة