انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 1069 · العلم والمعرفة

مواقف السامعين بين التأويل والتفويض

تستكمل الصفحة فرق نور الإيمان والعلم النظري في نسق المؤلف، ثم تتخيل جماعة تسمع أوصافا للحق تبدو معارضة لما أثبته نظرها. تعرض وجوها متعددة: الشك في الدليل، وحمل الخطاب على مراعاة الأضعف، والتصديق مع تفويض العلم بالنسبة، والتأويل اللساني للجمع بين الأدلة، والوقوف مع خيال يشبه الصفات بصفات البشر. هذه تصنيفات جدلية تاريخية لا أحكام من الموقع على إيمان أفراد أو أهل طائفة حاضرة. يجب فصل كلام كل فرقة من اختيار المؤلف، وتستمر خاتمة وصف الأخيرة في التالية قبل تحديد ما يرتضيه ومباشرة العلم بالكمال والنقص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رواية اعتراض فرقة ليست تبنيا لجوابها.

سؤال القراءة

ما الفروق بين التفويض والتأويل ومراعاة الأضعف في الحوار؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة