ج 2 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 1079 · العلم والمعرفة
خاتمة العلل وإشارات العارفين
تتم الحكاية ثم يطالب النص بالصدق في الحال، فيفرق الوجد من التواجد ويشدد على معرفة حكم الفعل وموطنه. ويختم بهذا أصول المعرفة التي قدمها، قبل التمييز بين المعرفة والعلم بالله في اصطلاحه. ثم يجمع أوصافا وإشارات للعارف عند أهل الطريق، ويبدأ بقول الجنيد في لون الماء والإناء. تتجاور صفات الهيبة والسكينة والحيرة والرحمة والثبات والتحول في هذا العرض الكثيف، مع إبداء المؤلف ملاحظة على بعض تعبيراتهم. تقرأ القائمة بوصفها خريطة اصطلاحات منسوبة، لا اختبارا لتزكية شخص أو دعوة إلى الجوع والعري أو التعجل إلى الموت.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإشارة تصف جهة من المقام ولا تستنفد تعريفه.
سؤال القراءة
لماذا يمهد اختلاف العلم والمعرفة لعرض أوصاف متعددة للعارف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0833 · الباب 177
الصدق في عرض الحال
فهذا جماع هذه المسألة وتفاريع الأقوال والأفعال والأحوال كثيرة فليحذر من الكذب في ذلك وليلزم الصدق ولا يظهر للناس إلا بما يظهر لله في الموطن الذي ينبغي فإن العلم بحكم الله في تفاصيل هذه الأمو…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةالصدق في عرض الحال
بعد تمام حكاية روزبهار والتمييز بين الوجد والتواجد.
اقرأ المادةصدق الفعل وصدق عرض الحال
يفرق النص جودة العمل من صناعة انطباع عنه، والوجد من التواجد.
اقرأ المادةوصف العارف وحد اشتراط التصرف
تجمع الأوصاف إشارات متعددة، ثم يصرح النص بأن العلم لا التحكم شرط المقام.
اقرأ المادة