انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 1079 · العلم والمعرفة

خاتمة العلل وإشارات العارفين

تتم الحكاية ثم يطالب النص بالصدق في الحال، فيفرق الوجد من التواجد ويشدد على معرفة حكم الفعل وموطنه. ويختم بهذا أصول المعرفة التي قدمها، قبل التمييز بين المعرفة والعلم بالله في اصطلاحه. ثم يجمع أوصافا وإشارات للعارف عند أهل الطريق، ويبدأ بقول الجنيد في لون الماء والإناء. تتجاور صفات الهيبة والسكينة والحيرة والرحمة والثبات والتحول في هذا العرض الكثيف، مع إبداء المؤلف ملاحظة على بعض تعبيراتهم. تقرأ القائمة بوصفها خريطة اصطلاحات منسوبة، لا اختبارا لتزكية شخص أو دعوة إلى الجوع والعري أو التعجل إلى الموت.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإشارة تصف جهة من المقام ولا تستنفد تعريفه.

سؤال القراءة

لماذا يمهد اختلاف العلم والمعرفة لعرض أوصاف متعددة للعارف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة