ج 2 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 1080 · العلم والمعرفة
إشارات الطائفة وصفة العارف عند المؤلف
تستمر قائمة أوصاف العارف المنقولة عن الطائفة، وتجمع بين السكون والسفر والخفاء والتصرف في لغة مكثفة. ثم يبين المؤلف غرض إيرادها: بيان مقاصدهم ووحدة الطريق مع خصوص طريق كل شخص بحسب الأنفاس. وبعدها يبدأ وصفه الخاص للعارف، فيذكر الستر وعموم الشفقة ومعرفة المقادير وإعطاء المواطن حقوقها. وترد دعاوى عن الهمة والتكوين وتدبير القلوب في إطار تصوره للمقام. يحفظ التحرير نسبتها إليه، ولا يقدمها قدرات ثبتت للمشروع أو أساسا لمنح مرشد سلطة على غيره. كما يميز الإحسان إلى المختلف من الموافقة على كل ما يفعله أو إسقاط حقوق من يتضرر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المؤلف يميز نقله عن الطائفة من وصفه الخاص.
سؤال القراءة
ما الذي يعلنه النص سببا لجمع إشارات السابقين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0834 · الباب 177
خصوص الطريق بتعدد الأنفاس
وإن كان لكل شخص طريق تخصه فإن الطرق إلى الله تعالى على عدد أنفاس الخلائق يعني أن كل نفس طريق إلى الله وهو صحيح فعلى قدر ما يفوتك من العلم بالأنفاس ومراعاتها يفوتك من العلم بالطريق وبقدر ما ي…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةخصوص الطريق بتعدد الأنفاس
بعد جمع إشارات الطائفة وقبل صفة العارف عند المؤلف.
اقرأ المادةوصف العارف وحد اشتراط التصرف
تجمع الأوصاف إشارات متعددة، ثم يصرح النص بأن العلم لا التحكم شرط المقام.
اقرأ المادة