انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 108 · البسملة والفاتحة

العلم والعيان وحدود معرفة سر القدم

تبدأ الصفحة بسؤال عن معرفة سر القدم، فيفرق المؤلف بين العلم بشيء وعيانه، مستعملًا مثال معرفة مكة ورؤيتها. غير أنه لا يحول أفضلية العيان من وجه إلى دعوى إمكان معاينة الذات؛ بل يقرر حدًا يتعلق بامتناع الإحاطة بالموجد. ثم يعود إلى اتصال اللام بالراء وإلى الرحمن معرفًا ومنكرًا. ويتسع الكلام للدعوى والعبودية والاستخلاف، مع تمييز النظر من جهة الأمر عن النظر من جهة القبول الكلي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ مثال مكة مع القيد الذي يليه عن سر القدم، ولا تفصل أفضلية العيان عن حدودها.

سؤال القراءة

لماذا لا تقتضي معرفة وجود الشيء رؤية ذاته أو كيفية وجوده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة