معرّف القارئ 108 · البسملة والفاتحة
العلم والعيان وحدود معرفة سر القدم
تبدأ الصفحة بسؤال عن معرفة سر القدم، فيفرق المؤلف بين العلم بشيء وعيانه، مستعملًا مثال معرفة مكة ورؤيتها. غير أنه لا يحول أفضلية العيان من وجه إلى دعوى إمكان معاينة الذات؛ بل يقرر حدًا يتعلق بامتناع الإحاطة بالموجد. ثم يعود إلى اتصال اللام بالراء وإلى الرحمن معرفًا ومنكرًا. ويتسع الكلام للدعوى والعبودية والاستخلاف، مع تمييز النظر من جهة الأمر عن النظر من جهة القبول الكلي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ مثال مكة مع القيد الذي يليه عن سر القدم، ولا تفصل أفضلية العيان عن حدودها.
سؤال القراءة
لماذا لا تقتضي معرفة وجود الشيء رؤية ذاته أو كيفية وجوده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0091 · الباب 5
ليس كل علم عينًا
فليس من شرط من علم شيئا أن يراه والرؤية للمعلوم أتم من العلم به من وجه وأوضح في المعرفة به فكل عين علم وليس كل علم عينا إذ ليس من شرط من علم إن ثم مكة رآها وإذا رآها قطعنا أنه يعلمها ولا أري…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
أسرار البسملة والفاتحة من وجه مخصوص
دليل متصل للباب الخامس من افتتاحه في الصفحة 101 إلى خاتمته في 117، يميز الإشارة الحرفية وخطاب الفاتحة وتأويل آيات البقرة.
اقرأ المادةليس كل علم عينًا
يرد الجواب على سؤال متعلق بسر القدم، ويستعين بمثال معرفة مكة ورؤيتها.
اقرأ المادة