مختارات نصية
ليس كل علم عينًا
يرد الجواب على سؤال متعلق بسر القدم، ويستعين بمثال معرفة مكة ورؤيتها.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
النص المختار
فليس من شرط من علم شيئا أن يراه والرؤية للمعلوم أتم من العلم به من وجه وأوضح في المعرفة به فكل عين علم وليس كل علم عينا إذ ليس من شرط من علم إن ثم مكة رآها وإذا رآها قطعنا أنه يعلمها ولا أريد الاسم فللعين درجة على العلم معلومة
السياق
يرد الجواب على سؤال متعلق بسر القدم، ويستعين بمثال معرفة مكة ورؤيتها.
قراءة المقطع
تثبت العبارة تمييز العلم والعيان، ثم يأتي في السياق تقييد إمكان المعاينة في مسألة سر القدم. ينبغي قراءة المثال باعتباره بيانًا للفارق بين معرفتين، لا تصريحًا بإمكان الإحاطة بكنه الموجد أو تحويل الرؤية إلى شرط لكل علم.
سؤال وتطبيق
كيف يعمل مثال مكة في تحديد العلاقة بين العلم والرؤية؟
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0091 · الباب 5
ليس كل علم عينًا
فليس من شرط من علم شيئا أن يراه والرؤية للمعلوم أتم من العلم به من وجه وأوضح في المعرفة به فكل عين علم وليس كل علم عينا إذ ليس من شرط من علم إن ثم مكة رآها وإذا رآها قطعنا أنه يعلمها ولا أري…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 108 (معرّف الموقع 108)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «ليس كل علم عينًا»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/extracts/?id=knowledge-not-every-vision