انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 337 المطبوعة · معرّف القارئ 1100 · العلم والمعرفة

العشق والود والصورة الخيالية

تتم الصفحة الفرق بين الهوى والحب، ثم تعرف العشق بالإفراط والود بثبات الحال رغم تغير الظروف. وتورد حكايات عن زليخا والحلاج وكتابة الدم أسماء المحبوب، وهي أخبار أدبية منسوبة لا تحقق مستقل لها ولا دعوة للإصابة أو إيذاء النفس. ثم يعيد المؤلف مسألة المحبوب المعدوم ويصف بعض آثار الاستغراق، قبل مقارنة من يلازم مثالا في الخيال بمن يتعلق بالحضور المحسوس. ويستشهد بقيس وليلى ويختم بأبيات في الاقتراب الخيالي. لا تعني ملازمة الصورة امتلاك الشخص أو موافقته على العلاقة، ولا تقرأ أوصاف الأرق والنحول أمرا بتعطيل الرعاية أو معيارا للحب الصحيح.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ثبات الصورة في الخيال لا يساوي امتلاك صاحبها في الواقع.

سؤال القراءة

كيف يختلف الود الثابت عن الإفراط الذي يسميه النص عشقا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة