انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 336 المطبوعة · معرّف القارئ 1099 · العلم والمعرفة

الهوى والحكم وحد الاستطاعة

يميز المؤلف صيغ الهوى ومعانيه، ويعدد أسباب الميل من نظر وسماع وإحسان. ثم يبحث النهي عن اتباع الهوى في الحكم، ويفسره بتوجيه التعلق إلى الطريق المشروع لا بتكليف الإنسان محو أصل الشعور. ويجيب عن اعتراض التكليف بما لا يطاق بتمييز المعتاد الممكن من أمر لا يقدر عليه المكلف عادة. ويعود إلى الفرق بين الهوى والحب وصفاء التعلق، ثم يعرض تأويله لرجوع المحبة إلى الله في الآخرة. لا تتحول هذه القراءة الكلامية إلى فتوى في الأحكام أو تقرير لمصائر الناس، كما لا يبرر سلطان الشعور تجاوز حقوق غيره أو إلغاء مسؤوليته عن التصرف المختار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

توجيه المتعلق غير محو أصل الميل.

سؤال القراءة

كيف يستعمل النص حد الاستطاعة في شرح النهي عن الهوى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة