ج 2 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 1128 · الأدب والقصد
الشيخوخة بين المعرفة وحدود التربية
يعرف المؤلف وظيفة الشيخ بوراثة علم الشرائع وحفظها مع نفي التشريع عنه، ثم يستعمل مثال الطبيب لبيان الفرق بين المعرفة العامة وخبرة التربية. ويسرد ما يتطلبه المقام في نموذجه من تمييز الخواطر والأحوال ومراعاة المتعلم، ويحذر من ادعاء الشيخوخة مع نقص الأهلية لأن ضرره يزيد على نفعه. ثم يذكر آداب الصحبة وشروط الانتفاع، ويقول بترك المجلس عند سقوط حرمته من القلب. وتعرض الصفحة صفات في رعاية الحقوق والرفق والجود وعدم الاحتماء بالقضاء لتبرير المعصية. لا تتحول أوصاف قراءة الباطن والأمزجة إلى قدرات مثبتة أو ترخيص لمرشد بالتشخيص والعلاج أو السيطرة على المتعلم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وراثة العلم لا تمنح تشريعا أو سلطة بلا مساءلة.
سؤال القراءة
ما الحدود التي يضعها النص لمن يتصدر للتربية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 181 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0869 · الباب 181
وراثة العلم لا التشريع
غير أنهم لا يشرعون فلهم رضي الله عنهم حفظ الشريعة في العموم ما لهم التشريع ولهم حفظ القلوب ومراعاة الآداب في الخصوص
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 181: فى معرفة مقام احترام الشيوخ
دليل النص الرقمي 1127–1129: يفتتح 1127 الاحترام بأبيات تقيد اتباع من خرج في ظاهره عن الشريعة، وتقرر 1128 أن الشيوخ يحفظون ولا يشرعون.
اقرأ المادةالموهبة والعلامة وحد التثبت
من حرمة الشيخ إلى المعجزة والرؤيا وأحوال القول.
اقرأ المادةوراثة العلم لا التشريع
في بيان وظيفة الشيوخ بعد تشبيه النيابة بوراثة الأنبياء.
اقرأ المادةاحترام الشيخ وحد السلطة في 181
الوراثة وحفظ الشريعة لا استحداث تشريع أو تصديق كل خارق.
اقرأ المادةاحترام الشيخ وحدود الاقتداء
الوراثة لا تمنح تشريعا، والخارق لا يعصم من نقد السلوك.
اقرأ المادة