انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 1128 · الأدب والقصد

الشيخوخة بين المعرفة وحدود التربية

يعرف المؤلف وظيفة الشيخ بوراثة علم الشرائع وحفظها مع نفي التشريع عنه، ثم يستعمل مثال الطبيب لبيان الفرق بين المعرفة العامة وخبرة التربية. ويسرد ما يتطلبه المقام في نموذجه من تمييز الخواطر والأحوال ومراعاة المتعلم، ويحذر من ادعاء الشيخوخة مع نقص الأهلية لأن ضرره يزيد على نفعه. ثم يذكر آداب الصحبة وشروط الانتفاع، ويقول بترك المجلس عند سقوط حرمته من القلب. وتعرض الصفحة صفات في رعاية الحقوق والرفق والجود وعدم الاحتماء بالقضاء لتبرير المعصية. لا تتحول أوصاف قراءة الباطن والأمزجة إلى قدرات مثبتة أو ترخيص لمرشد بالتشخيص والعلاج أو السيطرة على المتعلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وراثة العلم لا تمنح تشريعا أو سلطة بلا مساءلة.

سؤال القراءة

ما الحدود التي يضعها النص لمن يتصدر للتربية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 181 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة