ج 2 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 1130 · العلم والمعرفة
السماع المطلق وأقسام التلقي
تتم الصفحة ترابط القول والسماع، ثم تفرق المطلق من المقيد بالنغمات المستحسنة. ويشترط المؤلف في المطلق معرفة الموازين للتمييز بين قول الامتثال وقول الابتلاء، ويحذر من الإرسال بلا ميزان. وبعد ذلك يقسم التلقي إلى إلهي وروحاني وطبيعي، فيصف الأول بعموم التعلق والثاني بصريف الأقلام والثالث بتأثير النغمات في النشأة. ويستعمل طبائع وأخلاطا وآلات موسيقية من معارف عصره. تقرأ هذه الصلات تاريخيا، لا علاجا بالموسيقى أو تقريرا طبيا للأمزجة. كما لا يكفي وجود الطرب أو الحزن في السامع لإثبات علم أو رتبة، فهذا تحديدا فرق يحاول النص أن يحفظه بين أنواع الوجد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تأثر الطبع بالنغمة غير حصول المعرفة.
سؤال القراءة
ما وظيفة الميزان في التمييز بين وجوه السماع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 182 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0871 · الباب 182
المطلق يحتاج ميزانا
فالمطلق هو الذي عليه أهل الله ولكن يحتاجون فيه إلى علم عظيم بالموازين حتى يفرقوا بين قول الامتثال وبين قول الابتلاء وليس يدرك ذلك كل أحد ومن أرسله من غير ميزان ضل وأضل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 182: فى معرفة مقام السماع
دليل النص الرقمي 1129–1131: يفتتح 1129 السماع بعلاقة القول والتلقي والأمر كن، ثم تتم 1130 ترابطهما.
اقرأ المادةالمطلق يحتاج ميزانا
عند تمييز السماع المطلق من المقيد بالنغمات.
اقرأ المادةالسماع والكرامة والخارق: اختلاف الجهة والدليل
خريطة 182–187 مع الآية المعتادة والواقعة غير المعتادة.
اقرأ المادةالسماع المطلق والمقيد وجهات الوجد
التمييز بين أثر الطبع وحصول المعرفة أساس لفهم السماع وتركه.
اقرأ المادة