انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 1130 · العلم والمعرفة

السماع المطلق وأقسام التلقي

تتم الصفحة ترابط القول والسماع، ثم تفرق المطلق من المقيد بالنغمات المستحسنة. ويشترط المؤلف في المطلق معرفة الموازين للتمييز بين قول الامتثال وقول الابتلاء، ويحذر من الإرسال بلا ميزان. وبعد ذلك يقسم التلقي إلى إلهي وروحاني وطبيعي، فيصف الأول بعموم التعلق والثاني بصريف الأقلام والثالث بتأثير النغمات في النشأة. ويستعمل طبائع وأخلاطا وآلات موسيقية من معارف عصره. تقرأ هذه الصلات تاريخيا، لا علاجا بالموسيقى أو تقريرا طبيا للأمزجة. كما لا يكفي وجود الطرب أو الحزن في السامع لإثبات علم أو رتبة، فهذا تحديدا فرق يحاول النص أن يحفظه بين أنواع الوجد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تأثر الطبع بالنغمة غير حصول المعرفة.

سؤال القراءة

ما وظيفة الميزان في التمييز بين وجوه السماع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 182 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة