ج 2 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 1134 · انتقال بين وحدتين
حكاية النار وتصنيف خرق العادات
تستكمل الصفحة ترك الكرامات بخبر باطني ينسبه المؤلف إلى نفسه، ثم تؤكد بقاء الفرق بين العبد والرب. وتروي مجلسا يؤرخ له بسنة 586، وفيه مناظرة مع فيلسوف وحكاية نار لم تحرق في زعم الرواية، ليفرق الدليل على الرسالة من دعوى الولاية الشخصية. تحفظ القصة منسوبة، ولا تمثل تجربة تحقق منها المشروع أو أمرا بإعادة تعريض إنسان للنار. ثم يبدأ خرق العادات بتقسيم صوره ومصادره واحتمالاته، بين ما ينسب إلى القوى والحيل والأسماء وما يخص الفعل الإلهي. ولا تقدم هذه التصنيفات وصفة للسحر أو التكوين، بل خريطة لمناقشة الدلالة وحدود الاستدلال في نسقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تفسير نوع الدلالة مختلف من التحقق من الحدث المنقول.
سؤال القراءة
لماذا يرفض المؤلف نسبة الحكاية إلى كرامة شخصية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 185 · الباب 186 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 185: فى معرفة مقام ترك الكرامات
دليل النص الرقمي 1133–1134: يبدأ 1133 بتمييز إظهار الرسول الدلالة من ستر الولي التابع الذي لا يدعي ولا يشرع.
اقرأ المادةالباب 186: فى معرفة مقام خرق العادات
دليل النص الرقمي 1134–1135: يبدأ 1134 بتصنيف الخارق بحسب القوى والحيل والأسماء أو الإظهار الإلهي في مذهبه.
اقرأ المادةالسماع والكرامة والخارق: اختلاف الجهة والدليل
خريطة 182–187 مع الآية المعتادة والواقعة غير المعتادة.
اقرأ المادةالخارق ليس وحده دليلا على المقام
الكرامة المعنوية والاحتمال وشروط الدلالة تقيد الاستدلال بالمشهد المدهش.
اقرأ المادةخريطة المحبة وأبواب الأحوال 178–195
خريطة178–195بعد استكمال195في1150–1151وإحالة إلى الطوالع والذهاب وبداية باب النفس.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة