انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 1134 · انتقال بين وحدتين

حكاية النار وتصنيف خرق العادات

تستكمل الصفحة ترك الكرامات بخبر باطني ينسبه المؤلف إلى نفسه، ثم تؤكد بقاء الفرق بين العبد والرب. وتروي مجلسا يؤرخ له بسنة 586، وفيه مناظرة مع فيلسوف وحكاية نار لم تحرق في زعم الرواية، ليفرق الدليل على الرسالة من دعوى الولاية الشخصية. تحفظ القصة منسوبة، ولا تمثل تجربة تحقق منها المشروع أو أمرا بإعادة تعريض إنسان للنار. ثم يبدأ خرق العادات بتقسيم صوره ومصادره واحتمالاته، بين ما ينسب إلى القوى والحيل والأسماء وما يخص الفعل الإلهي. ولا تقدم هذه التصنيفات وصفة للسحر أو التكوين، بل خريطة لمناقشة الدلالة وحدود الاستدلال في نسقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تفسير نوع الدلالة مختلف من التحقق من الحدث المنقول.

سؤال القراءة

لماذا يرفض المؤلف نسبة الحكاية إلى كرامة شخصية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 185 · الباب 186 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة