انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1151 · انتقال بين وحدتين

نقد الشطح وافتتاح الطوالع

تتم الصفحة تفسير ألفاظ من كلام عيسى ثم تختم الشطح بنقد الفخر والادعاء. تفرق قوة الأثر من المكانة عند الله، وتذكر من يخفي دعوى خواص الأسماء ليظهر وليا، وهي احتمالات عند المؤلف لا إثباتا لتلك القوى أو تشخيصا لمدع حاضر. كما تشرح التذكير والبلاغ دون السيطرة، ولا تجعل الأخبار أحكاما على جماعات اليوم. يبدأ السادس والتسعون والمائة في الطوالع بقصيدة وتعريف أنوار يقرأها أولا أدلة نظرية تطمس أنوار الكشف في اصطلاحه. تحفظ جهة الاستعمال لأن معنى آخر للطوالع سيأتي في التالية، فلا يعمم تعريف واحد على تمام الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأثر المدعى لا يثبت منزلة صاحبه.

سؤال القراءة

كيف يميز النص الشطح من الكذب ومن القوة التي لا تثبت المكانة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 195 · الباب 196 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة