انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 1152 · انتقال بين وحدتين

وجها الطوالع وبداية الذهاب

تستكمل الصفحة نقد النظر في الذات وتربطه بتقييد ما يراه المؤمن في الخبر، مع سجال حاد ينسبه المؤلف إلى أصحاب الفكر والتأويل. لا يعتمد الموقع تلك التصنيفات أحكاما على إيمان أشخاص، ولا يحول نقد العقل إلى إثبات كشف أو دعوة لترك البرهان. قرب الختام يذكر استعمالا آخر للطوالع هو أنوار الشهود التي تطمس الأدلة النظرية، فينعكس طرفا التعريف السابق بحسب الاصطلاح المقصود. ثم يبدأ السابع والتسعون والمائة في الذهاب بالشعر وغيبة القلب عن حس المحسوس بالمحبوب. ينقطع تعريف الداخل والباطن إلى التالية، حيث يفصل الخيال والمعنى قبل الباب اللاحق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اللفظ الاصطلاحي هنا له استعمالان متقابلان.

سؤال القراءة

ما الطرف الذي يطمس الآخر في كل من معنيي الطوالع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 196 · الباب 197 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة