ج 2 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 1152 · انتقال بين وحدتين
وجها الطوالع وبداية الذهاب
تستكمل الصفحة نقد النظر في الذات وتربطه بتقييد ما يراه المؤمن في الخبر، مع سجال حاد ينسبه المؤلف إلى أصحاب الفكر والتأويل. لا يعتمد الموقع تلك التصنيفات أحكاما على إيمان أشخاص، ولا يحول نقد العقل إلى إثبات كشف أو دعوة لترك البرهان. قرب الختام يذكر استعمالا آخر للطوالع هو أنوار الشهود التي تطمس الأدلة النظرية، فينعكس طرفا التعريف السابق بحسب الاصطلاح المقصود. ثم يبدأ السابع والتسعون والمائة في الذهاب بالشعر وغيبة القلب عن حس المحسوس بالمحبوب. ينقطع تعريف الداخل والباطن إلى التالية، حيث يفصل الخيال والمعنى قبل الباب اللاحق.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اللفظ الاصطلاحي هنا له استعمالان متقابلان.
سؤال القراءة
ما الطرف الذي يطمس الآخر في كل من معنيي الطوالع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 196 · الباب 197 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0887 · الباب 196
الاستعمال الآخر للطوالع
وقد يريد أصحابنا بالطوالع طوالع أنوار الشهود فتطمس أنوار الأدلة النظرية
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 196: فى معرفة الطوالع
دليل النص الرقمي 1151–1152: يبدأ 196 في 1151 بالطوالع أنوار توحيد تطلع على القلوب، ثم يفسرها بأنوار أدلة نظرية تطمس أنوار الكشف لا تعريف عام مطرد لكل ضوء.
اقرأ المادةالباب 197: فى معرفة الذهاب
دليل النص الرقمي 1152–1153: يبدأ 197 في آخر 1152 بتعريف الذهاب غيبة القلب عن حس المحسوس بمشاهدة المحبوب، وتتم 1153 معناه.
اقرأ المادةالاستعمال الآخر للطوالع
قرب ختام 196 بعد استعمال الطوالع لأنوار الأدلة التي تطمس أنوار الكشف.
اقرأ المادةالطوالع واستعمالا الطمس
ينعكس اتجاه الطمس بتغير الاصطلاح الذي ينبه إليه المؤلف في ختام 196.
اقرأ المادةالذهاب والخيال بين الحس والمعنى
يعرض 197 الذهاب تبدلا في جهة الشهود ويجعل الخيال ملتقى طرفين.
اقرأ المادة