معرّف القارئ 116 · البسملة والفاتحة
ستارة الوجود وفارق الإقرار الظاهر والباطن
تواصل الصفحة القراءة الإشارية للأمناء وعودتهم إلى عالم الكون والفساد، ثم تستأنف آيات المنافقين من مطلع البقرة. يشبه المؤلف ظهور صور العالم بحركة صور من وراء ستارة، ويدعو إلى تجاوز الاقتصار على المشهد الحسي لفهم دلالته. لكنه يميز كذلك الإقرار الظاهر من الاعتقاد الباطن والقول الناتج عن الخوف من القتل. لذلك لا يصح اختزال الصفحة في شعار وحدة الأشياء وإهمال تفصيلها للدعوى والإنكار والتصديق والتكليف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع تشبيه الستارة بجانب تصنيف المواقف من الرسالة، ثم بين ما يفسره كل مقطع.
سؤال القراءة
كيف يجتمع تشبيه الوجود بالخيال مع مساءلة النفاق والدعوى في الصفحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0098 · الباب 5
الصورة والستارة وأغاليط الحس
فشوهدت الصور متحركة ناطقة بلغات مختلفات والصور تنبعث من الظلمة فإذا انقضى زمانها عادت إلى الظلمة وهكذا حتى السحر فأراد الفطن أن يقف على حقيقة ما شاهده بصره فإن للحس أغاليط فقرب من الستارة فر…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
أسرار البسملة والفاتحة من وجه مخصوص
دليل متصل للباب الخامس من افتتاحه في الصفحة 101 إلى خاتمته في 117، يميز الإشارة الحرفية وخطاب الفاتحة وتأويل آيات البقرة.
اقرأ المادةالصورة والستارة وأغاليط الحس
يقع تشبيه الستارة ضمن تأويل بعض آيات المنافقين، بعد مشهد الإشهاد والميثاق.
اقرأ المادةتلاوة الحال
تعبير يصف به المؤلف دلالة العالم بوصفه كتابًا، مميزًا إياها من تلاوة القول في القرآن.
اقرأ المادة