معرّف القارئ 115 · البسملة والفاتحة
الاستعانة والهداية ثم تأويل مطلع البقرة
تكمل الصفحة تفسير إياك نعبد وإياك نستعين باعتبار توحيد العبادة وافتقار الفعل إلى الإمداد. وفي اهدنا يعرض مشهد النفس بين طريق الدعوى وطريق التوحيد، حتى يتحول إدراك المطلوب إلى سؤال المعونة والهداية. ثم يفتح فصول التأنيس في بعض آيات البقرة، قارئًا الستر والمحبة في ألفاظ الكفر والختم. هذه نقلة معلنة إلى طريق الأسرار، ولا يجوز نقل نتائجها إلى تفسير لغوي عام لكل استعمال للكفر في القرآن.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد بداية فصول التأنيس، واقرأ معنى الستر فيها مع قيد الوجه الإشاري المعلن.
سؤال القراءة
ما الذي تضيفه اهدنا بعد إقرار النفس بالعبادة والاستعانة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0097 · الباب 5
من إقرار العبادة إلى طلب الهداية
فلما أرادت السلوك على المستقيم وأن تعتكف في حضرة ربها وأن ذلك لها ومن نفسها بقولها إِيَّاكَ نَعْبُدُ عجزت وقصر بها فطلبت الاستعانة بقولها وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فنبهها ربها على اهدنا فتيقظت ف…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
أسرار البسملة والفاتحة من وجه مخصوص
دليل متصل للباب الخامس من افتتاحه في الصفحة 101 إلى خاتمته في 117، يميز الإشارة الحرفية وخطاب الفاتحة وتأويل آيات البقرة.
اقرأ المادةالعالم كتابًا والفاتحة خطابًا
ملف يصل تلاوة الحال بوظائف الثناء والسؤال والاستعانة.
اقرأ المادةمن إقرار العبادة إلى طلب الهداية
يصور المؤلف النفس وقد رأت طريق التوحيد وأرادت سلوكه ثم بان لها قصورها.
اقرأ المادةقراءة الفاتحة: الرسم والخبر والمشهد والخطاب
دراسة في تمييز مواد الاستدلال داخل الباب الخامس.
اقرأ المادةالإمداد والتربية
علاقة افتقار وتغذية يشرح بها المؤلف رب العالمين، مع التمييز بين وجود الإمداد ومعرفة كيفيته.
اقرأ المادةالجمع والتفرقة في خطاب الفاتحة
وجهان يربط بهما المؤلف بين وحدة المقصود وتعدد النسب، ويستعملهما في الإعراب والثناء والسؤال.
اقرأ المادة