ج 2 · ص 426 المطبوعة · معرّف القارئ 1189 · العلم والمعرفة
الصور ومراتب الوجود والعدم والإمكان
يستكمل النص أمثلة الصور البرزخية والعلوية، ويعرض مسالك في التنزيه والتأويل وإعطاء كل جهة حقها، مع اختيار المؤلف ما يراه أولى. هذه تصنيفات داخل مذهبه، لا توثيق لظهور الحق أو الملائكة ولا طريقة لتعيين هوية تجربة حسية. ثم ينتقل إلى تقسيم الوجود المحض والعدم المحض والإمكان المحض، ويجعل العالم في رتبة القبول دون الطرفين. ويشرح الحامل والمحمول والصورة والروح قبل تمام التسوية والتركيب. تحفظ المصطلحات منسوبة، ولا يساوى إمكان تصور الصورة بثبوتها في الخارج أو يلغى الفرق العملي بين الأشخاص والأشياء بحجة وحدة النسبة أو المظهر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الممكن قابل، وليس هو الوجود المحض أو الممتنع المحض.
سؤال القراءة
كيف يفصل النص الرتبة المنطقية من صورة الشيء المشهودة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0915 · الباب 198
مراتب الوجود والعدم والإمكان
فالوجود المحض لا يقبل العدم أزلا وأبدا والعدم المحض لا يقبل الوجود أزلا وأبدا والإمكان المحض يقبل الوجود لسبب ويقبل العدم لسبب أزلا وأبدا فالوجود المحض هو الله ليس غيره والعدم المحض هو المحا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةمراتب الوجود والعدم والإمكان
في ختام الفصل11بعد أمثلة الصور.
اقرأ المادةالأسماء والمقابلات الكونية في الفصول 11–19
العقل والنفس والطبيعة والجسم والشكل والعرش في سياقها.
اقرأ المادةالإمكان والاستعداد وحد العلم السببي
قبول الفرض غير قبول الوجود، والسبب لا يستنفد كل ما ينسبه النص إلى المسبب.
اقرأ المادة