انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 427 المطبوعة · معرّف القارئ 1190 · العلم والمعرفة

قبول الصور وبداية اللوح والنفس

يتم المؤلف تفسير تلقي الصور للنفس، ويميز في نموذجه الحيوان والنبات والجماد والأفلاك والعقول بحسب ما يظهر من حياة وحركة ونور. وهذه خريطة كونية تاريخية لا تصنيف أحياء أو فيزياء معاصرة. ثم يشرح الصورة الإنسانية والعقلية والوجه إلى الوجود والعدم، ويربط ذلك بالتجدد في كل نفس. وبعد خاتمة الحديث عن الإبداع يبدأ الفصل الثاني عشر في الباعث واللوح المحفوظ والنفس الكلية والهاء والبطين. ويجعل وجود النفس عند سبب مع بقاء وجه خاص لها إلى الله، ثم يقسم الأسباب إلى خلقية ومعنوية نسبية. لا يعرض هذا اللوح وثيقة مفحوصة أو مصدر معرفة مضمون بمستقبل فرد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السبب لا يستنفد جهة التلقي في نظرية الوجه الخاص.

سؤال القراءة

كيف يجمع تعريف النفس بين وجودها عند سبب ووجهها الخاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة