انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 1193 · العلم والمعرفة

الطبيعة بين التقدير والوجود العيني

يفتتح الفصل الثالث عشر بالباطن والطبيعة والعين المهملة والثريا. ويقرر المؤلف أن الطبيعة معقولة الوجود غير موجودة العين، ويشرح الخلق هنا بالتقدير، مفرقا تقدير الشيء من إيجاده. ثم يجعل أربع حقائق آثارها الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة، ويصلها بنسب إلهية في نموذجه. لا تعتمد هذه الصلات علما طبيا أو آلية لتفسير الأجسام. وبعد بحث الحياة والتنفس والموت يورد حكاية رؤيا منسوبة إلى ابن سيرين وقراءة عددية للثريا، ثم يبدأ واقعة عن أمه تكتمل في التالية. لا تقدم الأخبار توقعا لوفاة أو دعوة لتعجيلها، ولا تجعل التمثيل العددي برهانا تجريبيا أو حكما على حياة شخص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقدير المعقول لا يساوي الإيجاد في العين.

سؤال القراءة

كيف يميز المؤلف معنى مخلوقة في حديثه عن الطبيعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة