انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 463 المطبوعة · معرّف القارئ 1226 · العلم والمعرفة

الرزق والدواء وموضع حكم المنع

تستكمل الصفحة الفصل الثالث والثلاثين في الرزاق، فتفسر الغذاء بمقابلة كيفيات حارة وباردة ورطبة ويابسة ضمن نموذج قديم، وتوسع الدواء إلى ما يحفظ بقاء الموجود. تعرض هذه التصورات تاريخيا، لا وصفات غذاء أو علاج. ثم يناقش المؤلف الحلال والحرام والاضطرار، ويفرق عين الشيء من فعل المكلف في تعلق الخطاب، مع اختلاف ما يسميه رزقا بحسب الجهة. لا تستخرج من حجته فتوى معاصرة أو إذن بتناول ملك الغير أو إلغاء حقوقه. وينتهي بدعاء وصورة الإنبات التي تتم في أول التالية؛ فالمعالجة تجمع تفسيرا ميتافيزيقيا وحجاجا فقهيا يحتاجان حفظ النسبة وحدود الاستعمال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وصف الشيء رزقا غير تقويم فعل تناوله في موطن معين.

سؤال القراءة

كيف يميز النص عين المتناول من فعل التناول؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة