انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1231 · العلم والمعرفة

غلبة الاسم والإنسان في النسق الكوني

يجيب المؤلف عن اجتماع اللطافة والقوة بتوضيح أن تخصيص موجود باسم يعني غلبة حكمه، لا انفراد الاسم بكل أثر فيه. ثم يبدأ الفصل السابع والثلاثون في الجامع والإنسان والميم والفرع المؤخر، ويعرض الإنسان الكامل روحا للعالم وخليفة في تصوره. وما يقيمه من فصل بين الكامل ومن يسميه حيوانا لا يعتمد حكما على إنسانية أحد أو كرامته، كما لا تقر المقارنات بين الرجال والنساء مقياسا لقيمة الأشخاص. وتبقى روايات المنازل والخلق والأسماء منسوبة غير مثبتة للمحرر. وفي آخرها يبدأ الفصل الثامن والثلاثون في رفيع الدرجات والمراتب، ويؤجل قيد وجودها النسبي إلى التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاختصاص بالاسم غلبة في الحكم لا نفي مشاركة غيره.

سؤال القراءة

كيف يقيد الجواب الأول قراءة الجداول السابقة للأسماء والموجودات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة