انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 469 المطبوعة · معرّف القارئ 1232 · العلم والمعرفة

المراتب والنسب وغرض ترتيب الأسماء

يتم المؤلف تعريف المراتب بأنها نسب لا أعيان مستقلة، ثم يفرق الغنى الذاتي من افتقار الإنسان إلى الموجودات في بناء الإنسان الكامل. ويبحث اختلاف رتبة الاسم والصورة ووظيفة الواو والرشاء، ثم يصرح بأن ترتيب الأسماء والحروف والمنازل ليس ترتيبا زمنيا لإيجاد العالم، بل بيان آثارها الغالبة بحسب العرض. هذا قيد أساسي على قراءة الفصول السابقة. وفي إعادة المثال يعطي البديع حرف الهاء، مع ورود الهمزة في شاهد سابق؛ تحفظ الصيغتان دون توحيد صامت. والإحالة إلى صورة في الهامش لا تثبت مقابلة مخطوط أو رسم لم يفحص، كما لا تعد الجداول خريطة تنبؤ فلكية معاصرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ترتيب العرض لا يساوي تأريخ خلق الموجودات.

سؤال القراءة

ماذا يستبعد تصريح ما قصدت بهذا المساق من تفسير الفصول؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة